ايات

من نحن ؟

من نحن ؟

رؤية وأهداف وخدمة إرسالية عرب ليسوع

رؤيتنا :
الوصول إلى أبناء العالم العربي وتلمذتهم من اجل يسوع. (متى 28: 19 , مرقس 16: 15).

أهدافنا :
تعضيد الكنائس المحلية ومشاركتها في الوصول إلى العالم العربي من اجل يسوع, وذلك من خلال التبشير, التلمذة والصلاة.

خدمتنا :
    حملات تبشيريّة
    مؤتمرات تدريبيّة
    حلقات دراسية كنسيّة
    خدمة صلاة
    فريق تسبيح
    وسائل الإعلامأ
        الانترنت
        الراديو
        التلفاز
        الكتب والمنشورات


مَبادِئ ارسالية عرب ليسوع

1- نحن ملتزمون ليسوع المسيح
    نحن خدام ليسوع المسيح. نَخضَع لسلطة الكتاب المقدس ونتبع مثال الرب يسوع في كل دائرة من دوائر حياتنا. نكافح من اجل نمو روحيّ واستقامة في كل ما نفعله.

2- نحن متّكلون على الله
    لا نستطيع فعل أي شيء بدون الرب يسوع المسيح. نحن نبحث عن إرشاد الروح القدس وقوتّه من خلال حياة القداسة والصلاة.

3- نحن نحب بعضنا البَعض
    نُريد أن نظهر محبة الرب يسوع في كل موقف. نؤمن بأنه يجب علينا أن نحب بعضنا البعض. المَحبّه هي مبدأنا الأساسي في الخدمة, في العضوية وفي القيادة.

4- نحن نشجع شركاء الخِدمَه
    نخدم الآخرين...مع الآخرين. نُقَدّر شركاء الخدمة, ان كانوا إرساليّات , مرسلين, مؤمنين محليين, كنائس, أفراد اوآخرين. نرغب بأن نجلب استقامة, احترام وقيمة لِلشركة في الخدمة كي يرتفع اسم يسوع وكنيسته.

5- نحن نعمل من أجل خدمه مؤثره
    نرغب بأن نكون زملاء عمل مؤثرين مع الله وَمع بعضنا الَبعض. نؤمن بالتخطيط الصحيح. نحن نقدّر أهمية تقييم ما نفعله وكيفيّة فعل الأمور. نريد أن نستثمر المصادر المعطاة لنا بحكمة. نحن منفتحون للتغيير والنموّ, كيفما يقودنا الرب. سوف نعمل بأعلى معايير الامتياز والاستقامة. نؤمن بأهمية المسؤوليّة أمام الله, أمام بعضنا البعض وأمام شركاء الخدمة.

قانون ايمان عرب ليسوع:

نؤمن:

 1. أنّ "كُلُّ الْكِتَابِ هُوَ مُوحًى بِهِ مِنَ اللهِ", ونفهم به الكتاب المُسمّى بالكتاب المقدس, وأنّه صحيح في كتابته الأصليّة وهو المُطَلق والأعلى والجازم في التَعليم والسُّلطة, وأنّ الروح القدس ارشد الرجال القديسين الاوائل في كلّ ما كتبوه. تيموثاوس الثانيه 3 : 16, التثنية 4: 2, بطرس الثانيه 1: 21.

 2. أنّ اللاهوت منذ الأزل ثلاثة اقانيم الآب والابن والروح القدس. وهؤلاء الثلاثة متساوون في الطبيعة والسّجايا والكمال. روميه 1: 20, متى 28: 19, التثنية 4: 35, يوحنا 17: 5.

 3. بِشخصيّة والوهيّة الرّب يسوع المسيح, أنّه وُلِدَ بالروح القدس من مريم العذراء وهو اله حقّ وانسان حقّ. يوحنا 1: 1, 14 , يوحنا 10: 30 , متى 1: 20 , لوقا 1: 30-31 , فيليبي 2: 5-7 , تيموثاوس الاولى 3: 16 , كولوسي 1: 19.

 4. بِشخصيّة وأُلوهية الرّوح القدس, مصدر وقوّة كُلّ عباده وخدمه مقبولتين, والمُفَسّر المَعصوم لِكَلمة الله المَعصومة, والسّاكن في كل مؤمن حَقيقي والحاضر دائمًا لِيَشهد للمسيح طالبًا أن يُشغِلنا بِه لا بأنفسنا ولا باختباراتنا. يوحنا 15: 26 , اعمال الرسل 5: 3, 4 , اعمال الرسل 1: 8, روميه 8: 26, 27 , كورنثوس الاولى 2: 12, 14 , روميه 8: 9, كورنثوس الاولى 3: 16, كورنثوس الاولى 12: 13, يوحنا 16: 13, 14.

 5. انّ الانسان خُلِقَ على صورة الله كشبهه كما جاء في الكتاب المُقَدّس ولكن الجِنس البشري كُلّه سَقط بِسقوط آدم الاول. وليست طبيعته الأدبيّه وحدها التي تأنّت كثيرًا بالسّقوط, بل قد فقد تمامًا كُلّ الحياه الروحيّه, وصار ميتًا بالذنوب والخطايا وخاضعًا لسلطة ابليس. "لأَنَّ اهْتِمَامَ الْجَسَدِ هُوَ عَدَاوَةٌ ِللهِ، إِذْ لَيْسَ هُوَ خَاضِعًا لِنَامُوسِ اللهِ، لأَنَّهُ أَيْضًا لاَ يَسْتَطِيعُ. فَالَّذِينَ هُمْ فِي الْجَسَدِ لاَ يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يُرْضُوا اللهَ." (روميه 8: 7و8).

لذالك هو لا يقدر أن يرى ملكوت الله ولا يَدخله ما لم يولَد ثانية بالرّوح القدس. فلا اصلاح مهما عَظَمَت دَرجته, ولا فضيله مهما عَلا ادراكها, ولا ثقافه مهما كانت جذّابه, ولا جَمعيّات او مَشاريع انسانيّه او خيريّه مهما كانت مفيده, ولا مَعموديّه او غيرها مِن المراسيم كَيفَما أُجرِيَت, تستطيع أن تُقَرب الخاطىء خُطوه واحده نحو السّماء, انّما الطبيعة الجديدة المُعطاة من فوق والحياة الجديدة المغروسة بالروح القدس بواسطة الكلمة هي الضرورة الاساسّية للخلاص. تكوين 1: 26, 27, روميه 5: 12, افسس 2: 1-3, يوحنا 3: 3,6, 7, تيطس 3: 5.

 6. أنّ يسوع صار بديل الخاطىء امام الله, وقد مات كذبيحه كفّاريّة عن خطيّة العالم بأسرِه, وصار لعنة لأجل الخاطىء, لأنه مات عن خطاياه حسب الكُتُب, فلا توبة ولا شعور ولا اعتقاد ولا نوايا صالحه ولا جُهود مُخلِصَة ولا خضوع لقوانين وأنظمة كنيسة ما, يُمكن أن تزيد أدنى قيمة للدم الثمين, او لاستحقاق العمل المُتم لنا بالمسيح الذي ذاق الموت عن كل انسان. يوحنا الاولى 2: 2, عبرانيين 2: 9, غلاطيه 3: 13, روميه 3: 25, روميه 4: 4-5, روميه 5: 8, كولوسي 1: 13, 20, 21.

 7. بقيامة جسد يسوع المسيح المصلوب. انّ جسده أُقيم من الاموات حسب الكُتُب, وانّه صعد الى السماء وهو جالس عن يَمين الله كشفيع للمؤمن ورئيس كهنته. لوقا 24: 39, اعمال الرسل 1: 10-11, افسس 4: 10, عبرانيين 1: 3, يوحنا الاولى 2: 1.

 8. انّ المسيح بِمِلءِ البركات التي ضَمنها بموته وقِيامته يُقبَل مِن الانسان بالايمان فقط. وحالما نؤمن به مُخَلّصًا ننتقل من الموت الى الحياة الابديّة مُتبررين من كُلّ شييء ومقبولين امام الآب حَسب قياس قبول المسيح مَحبوبين كما هو مَحبوب وصائرين واحدًا معه. وحالما يُقبَل المسيح مُخَلّصًا يَسكُن داخِل المؤمن لِيحيَا حياة القداسة والقوّه من خِلاله. عبرانيين 9: 15, يوحنا 5: 24, روميه 3: 28, روميه 4: 3, 23-25, افسس 1: 3, يوحنا 17: 23, غلاطيه 2: 20, غلاطيه 4: 6-7, غلاطيه 5: 16, اعمال الرسل 1: 8.

 9. انّ الكنيسة مُؤلّفه من جميع الذين يؤمنون حقًّا بالرّب يسوع المسيح مُخًلِّصًا. وهي جسد وعَروس المسيح. وأنّ كُلّ مُؤمن, يَهوديًّا كان أو أُمَميًّا, يَنضَم لِجَسد المسيح بمعمودية الرّوح القدس. وهكذا نكون اعضاء بعضنا البعض مَسؤولين عن المُحافظة على وحدانية الرّوح برباط السّلام, مُتَرَفّعين عن التّحَزُبات الطائفيّة والتَعصُّبات المَذهبيّة, مُحبين بعضنا بعضًا بقلب طاهر وبشدّه. افسس 1: 22, 23, افسس 2: 19-22, كورنثوس الاولى 12: 22-17, كورنثوس الاولى 1: 10-13, روميه 12: 4, 5, افسس 4: 3-6, افسس 5: 32, فيلبي 2: 1-5, غلاطيه 5: 13-15.

 10. أنّ كُلّ المؤمنين بربّنا يسوع المسيح مَدعُوون لحياة انفصال عَن المُمارسات العلميّة الشّريره, فَعَليهم الامتناع عن المَلاهي والعادات التي تُسَبّب عَثرة للغَير, أو تجلب العار على صليب المسيح. فالمؤمنون مخلوقون في المسيح يسوع لأعمال صالحة. "فَإِذًا حَسْبَمَا لَنَا فُرْصَةٌ فَلْنَعْمَلِ الْخَيْرَ لِلْجَمِيعِ، وَلاَ سِيَّمَا لأَهْلِ الإِيمَانِ." (غلاطيه 6: 10).يوحنا الاولى 2: 15, 16, روميه 13: 14, روميه 14: 13, كورنثوس الاولى 10: 31, افسس 2: 10.

 11. بتبشير العَالم : انّ الرّسالة العُليا لشَعب الله في هذا العصر هي الكرازة بالانجيل للخليقة كُلّها.

مرقس 16: 15, كورنثوس الثانيه 5: 18, 19, متى 18: 14, متى 28: 18, 19, اعمال الرسل 1: 8.

 12. برُجوع ربّنا ومُخلّصنا يسوع المسيح الشّخصي. انّ مجيء يسوع المسيح الثاني هو الرّجاء المُبارك الموضوع امامنا, ويجب ان ننتظره على الدّوام. " فَإِنَّ سِيرَتَنَا (هَوِيّتنا) نَحْنُ هِيَ فِي السَّمَاوَاتِ، الَّتِي مِنْهَا أَيْضًا نَنْتَظِرُ مُخَلِّصًا هُوَ الرَّبُّ يَسُوعُ الْمَسِيحُ."(فيلبي 3: 20). اعمال الرسل 1: 11, تسالونيكي الاولى 4: 16 , 17, يوحنا 14: 1-3, تيطس 2: 13, فيلبي 3: 20, 21.

 13. أنّ نُفوس اولئك المؤمنين بالرّب يسوع المسيح لِلخلاص تنتقل حالا عند الموت الى حضرته, وتبقى هناك في سعادة واعية حتَى قيامة الجسد عِند مَجيئِه. عِندَها يَتّحِد الجسد والنّفس معًا فَيُصبح المؤمن مع الرب في المجد الى الابد. لوقا 23: 43, كورنثوس الثانيه 5: 8, لوقا 16: 22, 25, فيلبي 1: 23, تسالونيكي الاولى 4: 15-18.

14. انّ نفوس الهالكين تبقى بَعد الموت في شقاء الى دينونة العَرش الابيض الأخيرة. حينها يُطرَح الجسد المُتّحِد بالنّفس عند القيامة في بحيرة النار, وهذا هو الموت الثاني. "الَّذِينَ سَيُعَاقَبُونَ بِهَلاَكٍ أَبَدِيٍّ مِنْ وَجْهِ الرَّبِّ وَمِنْ مَجْدِ قُوَّتِهِ."(تسالونيكي الثانيه 1: 8و9). لوقا 16: 22-23, 27-28, عبرانيين 9: 27, رؤيا 20: 5, 11-15, تسالونيكي الثانيه 1: 7-9.

15. بِحقيقة وشَخصيّة الشيطان, "الْحَيَّةُ الْقَدِيمَةُ الْمَدْعُوُّ إِبْلِيسَ وَالشَّيْطَانَ، الَّذِي يُضِلُّ الْعَالَمَ كُلَّهُ." (رؤيا 12:19). افسس 6: 11, 12, بطرس الاولى 5: 8, رؤيا 20: 10.